ابن بطوطة
320
رحلة ابن بطوطة ( تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار )
سفيان أم المؤمنين « 238 » ، وقبر أخيها أمير المؤمنين معاوية « 239 » ، وقبر بلال مؤذن « 240 » رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم أجمعين ، وقبر أويس القرني « 241 » ، وقبر كعب الأحبار « 242 » رضي الله عنهما . ووجدت في كتاب المفهم ، في شرح صحيح مسلم ، للقرطبي « 243 » أن جماعة من
--> ( 238 ) رملة بنت أبي سفيان زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وهي أخت معاوية تزوّجها أولا عبيد الله بن جحش وهاجرت معه إلى الحبشة ثم ارتد زوجها فأعرضت عنه إلى أن مات فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم يخطبها وعهد للنجاشي ملك الحبشة بعقد نكاحه عليها ووكلت هي خالد بن سعيد ابن العاص فأصدقها النجاشي من عنده أربعمائة دينار . . . وكان أبوها لا يزال على دين الجاهلية ، فلما بلغه صنيع النبي عجب وقال : ذلك الفحل لا يقرع أنفه ! ! وقد أدركها أجلها بالمدينة المنورة عام 44 - 664 كما ينقل الزركلي في الاعلام ولا نعلم مصدر ابن بطوطة في قوله هنا إنها دفنت في دمشق ! ( 239 ) ينقل ييرازيموس عن مؤلّف أسماه ( الصيادي ) ( AL - ASAYYADI ) من أهل القرن السادس عشر الميلادي أنه عند حديثه ( أي الصيادي ) عن الباب الصغير قال : إن معاوية دفن فيه وهو في قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان هذا مكانا يقصده الزوار في القرن العاشر الهجري . . . لكنه اليوم في عداد المجهول . . . Voyages d'Ibn Battuta ( La Decouverte ) , Paris 1994 p . 229 . J . Sourdel Toumin : les monuments Ayoubides de damas - Paris 1950 ( 240 ) بلال بن رباح الحبشي أحد السابقين للإسلام . . . شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى عليه وسلم . . . وقد شارك في فتح سوريا حيث أدركه أجله عام 20 من الهجرة موافق 641 م . ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ، المجلدة العاشرة بتحقيق محمد أحمد دهمان : مجمع دمشق - 1963 1383 ص 301 - 353 . ( 241 ) هو أويس بن جزء بن مالك القرني من بني قرن ( بفتح القاف والراء ) ، أحد النساك العباد المقدمين ، أصله من اليمن وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكنه لم يره فوفد على عمر بن الخطاب وسكن الكوفة وشهد عام 37 - 687 وقعة صفين مع سيدنا علي ، ويرجح الكثيرون أنه استشهد فيها عام 37 - 687 . . . لكن الهروي ( ت 611 ه ) يذكر أن قبر أويس يوجد بالرقة ص 53 ، 63 . ( 242 ) هو كعب بن ماتع بن ذي هجن الحميري كان في الجاهلية من كبار علماء اليهود في اليمن وأسلم زمن أبي بكر وقدم المدينة في دولة عمر فأخذ عنه الصحابة وغيرهم كثيرا من أخبار الأمم والتوراة . . . وخرج إلى الشام فسكن حمص وتوفي فيها ( وليس في دمشق ! ) عام 32 - 652 م . . . لقد اختفى القبر لكن النقوش ما تزال موجودة . ( 243 ) هذا أحمد بن عمر بن إبراهيم أبو العباس الأنصاري القرطبي الفقيه المالكي كان مدرسا بالإسكندرية وبها توفي عام 656 - 1258 من كتبه المفهم في شرح صحيح مسلم في الحديث . وبما أن الناشرين جميعهم اعتمدوا على المخطوطة التي اعتمد عليها المترجمان الفرنسيان : D . S . التي تحمل رقم 2289 . . . فقد كتبوا جميعهم ( المعلم ) عوض ( المفهم ) التي توجد في سائر المخطوطات الصحيحة ، المقري : نفح الطيب ، تحقيق : د . احسان عباس ، بيروت 1388 - 1968 ج 2 ، ص 211 - 615 .